
شعار التحالف الوطني الديمقراطي
أنشأ التحالف الوطني الديمقراطي في الكويت عام 2003 كمظلة للعمل الوطني ، أَيْ تَجمع صُفوف التيار الوطني ككل وتنظمه وتجيره للمصلحة العامة. بدايةً كان الحديث عن وُجود كوتا متكونة من عدد معين من مقاعد الأمانة العامة للتحالف لتجمع المنبر الديمقراطي الكويتي والتجمع الوطني وعدة من المستقلين.
تزعم بعض قيادات المنبر الديمقراطي عن معارضتهم لهذه الكوتا لكونها جامدة وسوف تنفر الشباب ، وتزعم نفس هذه القيادات عن تزكية د. أحمد الخطيب لفكرة عدم وجود كوتا وذلك لتجديد الدماء.
اذا لدينا ما يسمى تنظيميا بالـ”free agents” يعملون على “كيف كيفهم” ولا توجد جهة لمحاسبتهم.
رأى بعض الرجال المتنفذين ضرورة استغلال منجم الشباب هذا لتجييره لمصالحهم الخاصة ، فتم تجيير التحالف الوطني الديمقراطي لمصلحة رئيس تحرير جريدة الجريدة السيد الفاضل خالد هلال المطيري ورجل الأعمال والنائب السابق السيد محمد الصقر.
شخصيا ، أنا لا انتقد السادة الذين سبق ذكرهم حيث اقتناص الفرص من مؤهلات السياسي الناجح.
فالتحالف الوطني الديمقراطي ، تمويله يقع كاملا على عاتق السيد خالد هلال والسيد محمد الصقر ، فما مشكلة أن ينفذوا جزء من أجندة هؤلاء الأشخاص.
المشكلة التي تواجه بعض التجمعات ، أن التحالف الوطني الديمقراطي انحرف عن كونه مظلة للعمل الوطني وأصبح ما يشبه تنظيم خاص بحد ذاته له آيدولوجية معينة ويسوق لبعض قضايا وأشخاص معينيين.
-
الأهداف العامة للتحالف الوطني الديمقراطي:
- توحيد العمل الوطني الديمقراطي على الساحة الكويتية.
- حماية المكتسبات الدستورية والدفاع عنها وتفعيل أدواتها.
- إشاعة مبادىء الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والتمييز والتصدي للطروحات المغالية.
- دعم الجهود الإصلاحية والبرامج والمشاريع التنموية الرامية لتطوير المجتمع وتقدمه.
بطيخ.
أفضل دائما أن أبدأ كتاباتي بمقولات من أفواه العظماء والحكماء (وأحيانا بعض الأفلام) ، فغالبا ما يكون فيها جوهر كتاباتي أو تساعد على فهم المعلومة أو الفكرة لعقل القارىء.
يقول أرسطو “أنا لا أستطيع أن أعلمَ أحداً أي شيء ، لكنني أستطيع أن أجعلهم يُفكرون.”
لقد ذهبت اليوم الى كلية الدراسات التجارية ، وهي الكلية التي قضيت 3 سنوات من حياتي أعاني فيها. فقد طلب أحد الأصدقاء لقائي هناك حيث كان لديه اختبار في الساعة الـ11 صباحا.
عموماً ، وصلت هناك مبكراً فقررت أن أشتري إفطاري من كافتيرية الكلية. توجهت الى الكافتريا فوجدت أن هناك أختبارات تعقد في القاعة ، ولكن كان هناك طاولة وعليها بعض الساندويشات وبعض العصائر ورجل من الجنسية المصرية يبيع الطعام. ذهبت اليه وطلبت منه “صمونة حلوم وقوطي حليب ككاو” ، فأعطاني ما أردت. وعندها طلب مني 450 فلساً.
من ثم أخذت “الصمونة” وشرعت بفك الغطاء ومن ثم المفاجأة العظمى! هناك القليل القليل القليل من جبنة الحلوم وشيء ما يشبه الطماطم…فقط. لقد دفعت 250 فلساً لخبزة خالية!
من هنا فقد أعتراني الغضب العارم لما آلت اليه الأمور في كليتي السابقة. إنها سرقة في وَضَحِ النهار !!!
فذهبت الى السيد الفاضل “سامي الإبراهيم - المسؤول المالي والإداري في كلية الدراسات التجارية” ، وقلت له أنني أود أن أقدم شكوةً رسمية على كافتيرية الكلية ، فضحك وقال لي “راح اكلم مسؤول الخدمات في الهيئة عشان يكلمهم” بنبرة عادية وكأنما سرقة أبناء الكويت شيء إعتيادي. من ثم اتصل على أحد الأشخاص وذكر له الموضوع وضحك معه ثم أغلق الهاتف. هنا أدركت أنا أن قيمة طالب الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تعادل وأعذروا هذه الكلمة “زق.”
فأخذت على عاتقي أن أرى ماذا سيفعل المسؤولون الآخرون حيال هذه المصيبة والجريمة الشنعاء. فـ”شلت قشي” وذهبت الى مقر الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في منطقة العديلية ، ومن ثم ذهبت الى أحد النزهاء الممكن أن يساعدونني في هذا الأمر وكانت هي الـ”أ.د. رباح النجادة - مساعدة العميد للشئون الأكاديمية” ، فجلست معها وحكيت لها موضوعي فوجهتني الى من هو أختصاصه فكان “د. أحمد بوالليل - عميد النشاط والرعاية الطلابية.”
فكان السيد أحمد من ذوات “الدم الخفيف” وقال لي كلام المسؤول الحكومي النموذجي وهو “لو كان بايدي جان صكرته الحين بس لازم تكتب كتاب رسمي…” واعطي الكتاب لاتحاد طلبة الهيئة وهم “يرفعونه” له فيستطيع أن يقتص للطلبة المساكين.
وهنا أيقنت مرة أخرى أن طالب الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب قيمته = زق.
هذه قصة واحدة لمواطن واحد في جهة واحدة…فما بالك عزيزي القارىء بالإسكان؟ والصحة؟ والتعليم؟….ومجلس الأمة؟
هنالك مصطلح فلسفي يصف ما آلت اليه الأمور في وطني الكويت وهو “Dystopia” أَيْ المجتمع ذو الظروف السيئة والذي يحتوي على الشروط التي تجعل حياة الإنسان قاسية وتعيسة.
ما العمل؟
لقد انتشر في الأونة الأخيرة ظاهرة “اللـيبرالي المُسـلم” في الأوساط الطلابية في جامعة الكويت. لكن ما معنى لـيبرالي مُسلم؟
هل هي كلمة أُخرى لـ”ليبرالي محافظ” ؟ أم “إسلامي مُتحرر” ؟ أم “علي الراشد” ؟ أم ماذا؟

النائب علي الراشد
لنقف للحظة كي نناقش هذه الظاهرة.
أَنا شخصيا ، أعتقد أن وجود هذه الظاهرة هي أحد مخلفات الحرب الكلامية بيـن القوائم الإنتخابية في جامعة الكويت. حيث ينعت ذوي الإسلام السياسي ، المتحررين فكريا بـ”الفسقة” و”الفجرة” و”الكفرة” وبعض المسميات الأخرى.
هل من الممكن الجمع بين دين الإسلام المنزل من الله تعالى ، ومدرسة جون ستيوارت مِلْ الفكرية (أحد ركائز الفكر الليبرالي الحديث) مثلا؟
الإسلام دين منزل من السماء على رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم. أما الليبرالية فهي أحد مشتقات الفكر العلماني.
العلمانية هي التفسير العلمي المنطقي والمنهجي لكافة الظواهر الطبيعية والغير طبيعية.
مثال 1
في الجدال العلماني الإسلامي الأزلي ، يجادل العلمانيون عدم وجود خالق لعدم وجود دلالة واضحة ملموسة لوجوده ، فيرد المفكرون الإسلاميون أن وجود البشرية دليل كافي على وجود خالق ، فيرد العلمانيون وجود البشرية دليل على نظرية تطور الإنسان ، فيرد المفكرون الإسلاميون بفرضية نظرية التطور لكن من خلق أول خلية؟ فانقسم العلمانيون الى من لم يستطع تفسيره ومن رد بـ”قوة خارقة”.
في النقاش السابق ، من الكفر إسلاميا التحدث بهذه الطريقة ، لكن لا خطوط حمراء بالفكر العلماني الحر…
إذا….هل من الممكن وجود “ليـبرالي مُسلم” ؟
checkmate.
مرحباً بك في ووردبريس، هذه تدوينتك الأولى، حررها أو احذفها، ثم ابدأ التدوين !